بيع واشتري مجاناً
مميزات
تسجيلك في السوق المفتوح:
  • إضافة إعلانك مجاناً
  • إضافة عدة صور لإعلانك
  • تواصل مع البائع عن طريق التعليقات
  • يبقى إعلانك على الموقع مدة 180يوماً
مشكلة في الشبكة, انقر هنا لإعادة تحميل الصفحة
الدردشة ليست جاهزة بعد

سيارات رينو مستعملة للبيع في السعودية

1 - 30 نتيجة من 48
تابعنا على
هل تود حفظ معطيات البحث؟ احفظ نتائج البحثالبحوث المفضلة

تمّ حفظ نتيجة بحثك!

سيصلك تنبيهات عبر بريدك الإلكتروني في حال توافقت الإعلانات مع بحثك

لإدارة نتائج بحثك المفضلة وتنبيهات البريد الإلكتروني:
  • 1. ادخل إلى حسابك
  • 2. اضغط على قائمة المفضلة الموجودة في أعلى الصفحة الرئيسية للسوق المفتوح
  • 3. اختر نتائج البحث المفضلة
تمّ حفظ البحث الذي أدخلته. الرجاء التحقق من قائمة نتائج البحث المفضلة
تم حفظ نتيجة بحثك في المفضلة

بيع كل شئ على السوق المفتوح

أضف إعلان الآن

معلومات عن تاريخ شركة وسيارات رينو الفرنسية

رينو الاسم الفرنسي الأصل الحاضر في سوق السيارات منذ زمن بعيد، هي مجموعة فرنسية لإنتاج السيارات والشاحنات الصغيرة. تأسست الشركة عام 1899 من قبل لويس، مارسيل وفرناندو رينو، كان لويس هو المسؤول عن التصميم والإنتاج بينما قام إخوته بإدارة العمل.

يقع مقر الصانعة الفرنسية رينو في ضاحية "بولون بيلانكورت" غرب العاصمة باريس، ويرأسها في الوقت الحالي السيد كارلوس غصن، وهي واحدة من أنجح العلامات التجارية التي قدمتها فرنسا في مجال صناعة السيارات.

تاريخ الصناعة في رينو

بدأت رينو مسيرتها الصناعية في عام 1898 على يد مؤسسها السيد لويس رينو، حيث كان من هواة الصناعة وخاصة السيارات؛ ومع مرور الوقت وتزايد الطلب عليها قام رينو في عام 1913 بإنشاء أول خط إنتاج صناعي، لتزداد الإنتاجية في كافة المجالات بعد ذلك.

ما بين عام 1914 و 1919 دخلت الشركة الفرنسية في مجال تصنيع المعدات الحربية؛ حيث أنتجت الشاحنات والمقطورات وسيارات الإسعاف والقنابل والدبابات الشهيرة FT17 التي كان لها الأثر الأكبر في حسم الانتصار العسكري؛ لوي رينو أصبح بعد ذلك الصناعي الأول في فرنسا.

بعد عام 1919 بدأ لوي بتطوير صناعة المركبات فأنتج الشاحنات والباصات ومحركات الطائرات وغيرها، وفي عام 1929 بدأ بإنشاء أول خط لمصنع مدينة (بيلانكورت) وأصبح جاهزاً بالكامل في عام 1939.

من المعروف عن الألمان بأنهم أصحاب السيادة في عالم السيارات، لذلك اعتبر لوي رينو أن المواجهة معهم هي أمر خاطئ، لذلك خضع في الفترة ما بين 1939 وحتى 1945 للمتطلبات الألمانية قام بتصنيع المعدات الحربية دون إدراك لنوايا الألمان باحتلال فرنسا، وبعد تحريرها سُخرت الشركة الفرنسية للعمل لصالح الدولة إلى أن أممت من قبل الحكومة المؤقتة وأصبح اسمها "المؤسسة القومية لمعامل رينو".

وفي الفترة ما بين عام 1945 وعام 1955 تمّ تعيين المهندس "بيير لوفشو" رئيسياً لمؤسسة رينو القومية، فعمل وقتها على تصنيع السيارات السياحية ذات الأربع أحصنة، بالإضافة إلى صناعة الشاحنات والباصات، ثم قامت رينو بتحديث مصانعها وشراء المزيد منها لتصدير منتجاتها إلى الخارج والتي تجاوز حينها الألف سيارة.

استمرت رينو مرحلة النهوض والتطوّر في الفترة ما بين 1955 – 1964 وبدأت بالإنفتاح على السوق الخارجية بشكل أكبر، وحظيت بحضور طيّب في كلّ من: إسبانيا والبرتغال وأمريكا اللاتينية، خاصة موديل لادوفين التي لاقت استحسان العديد من المستهلكين، إضافة إلى موديلات (رينو 4) و(رينو 8)، وبعد شراء العديد من المعامل أصبح رينو المصنّع الثاني للسيارات الشاحنة.

بعد ذلك أصبح خطّ التصدير في الشركة الفرنسية ذو منحيين: الأول هو تطوير المؤسسة التي وصلت نسبة صادراتها إلى الخارج 55%، أما المنحنى الثاني فكان هو عملية إنتاج سيارات اقتصادية تناسب الكثير من الباحثين عنها مثل (رينو 5) والسيارات الفاخرة مثل (رينو 16)، إضافة إلى المشاركة في المسابقات العالمية للسيارات وخاصة الرالي.

التطوّر والتوسّع كان حليف رينو مع بداية الثمانينات، حيث ظهرت أنواع جديدة من السيارات مثل: (رينو 25 والأسباس)، ودخلت عالم الرياضة وتحديداً سباقات الفورمولا 1؛ إلا أنها واجهت صعوبة بالاستمرار في ظل التوسعات غير المدروسة وتزايد عدد العمّال ما أدّى إلى خسائر كبيرة في الشركة.

في عام 1984 قامت رينو بتخفيض كلفة الإنتاج من خلال تعديل موديلات السيارات التي أنتجتها سابقاً، لتعود بقوة إلى تحقيق الأرباح وبقيمة 3.7 مليار دولار، وتنتج سيارات ملائمة للبيئة مثل: رينو 19 ورينو كليو التي تعتبر السيارة الأنجح من قبل الصانعة الفرنسية حتى يومنا هذا.

اندمجت الشركة الفرنسية مع شركة فولفو في عام 1993 لمواكبة تطوّر السوق العالمية، إلا أنها لم تحقّق أي نجاح، ثم تمّ تخصيص رينو جزئياً في عام 1994 إلى أن أصبحت بالكامل كذلك في عام 1996، واستطاعت الشركة بعد ذلك الاندماج مع نيسان في عام 1999، حيث ظهرت سيارات ميغان الأولى والثانية والثالثة، وسيارة لاغونا وسيارة أفانتي وسيارة فيل سانتيس وموديلات أخرى جديدة.

ومنذ عام 1999 وحتى الآن تطوّرت عملية الاندماج بين رينو ونيسان، بحيث تجاوزت في عام 2002 ما نسبته 44% من رأسمال شركة نيسان. كما اندمجت الشركة الفرنسية مع شركتي سامسونج وداسيا وخطت خطواتها السريعة نحو السوق العالمية، لتنشئ مجموعة اقتصادية عالمية بتوقعات بيع لأربعة ملايين سيارة تحت ماركات رينو – داسيا – رينو سامسونج. وقد اعتُبر اندماج نيسان ورينو رابع أكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم.

أدّى تحالف رينو ونيسان إلى وجودها في جميع الأسواق الرئيسية في العالم، وهي: أمريكا الشمالية، أوروبا، اليابان، الهند، الصين وروسيا.

استلم كارلوس غصن في عام 2005 رئاسة رينو ونجح في عام 2009 بجعلها أكثر الشركات الأوروبية ربحاً، وفي عام 2008 استمرت الصانعة الفرنسية نجاحها بإطلاق سيارة ميجان الجديدة، كما بدأت بتنفيذ العديد من المبادرات المتعلّقة بالمركبات الكهربائية.

المشاركات الرياضية لشركة رينو

لدى شركة رينو تاريخ طويل مع سباقات الفورمولا 1 وهي ثالث أكثر الصانعين نجاحاً في تاريخ الفورمولا 1، مع 165 انتصاراً. الفورمولا 1 وسباقات السيارات لا تزال تشكل جزءاً كبيراً من سمعة رينو.

ماذا يجب أن تعرف رينو؟

مشاركة شركة رينو في سباقات السيارات، تطوير السيارات الكهربائية، والتوسع في أسواق جديدة ونامية غير تلك الرئيسية، هي من العوامل الهامة التي أدّت إلى نجاح الشركة وجذب إليه الأنظار خاصة بعد اندماجها مع شركة نيسان.

شكرا لك على ملاحظاتك أو إقتراحاتك

أرسل ملاحظاتك لنا

نوع الملاحظة:
إختر نوع الملاحظة حتى نتمكن من مساعدتك

سجل الان ليتم التواصل معك

966

لقد تم تقديم طلبك بنجاح. سوف يقوم فريقنا بالاتصال بك قريبا من أجل المضي قدما في الخطوات التالية.