نصف ثروة العالم في قبضة 8 رجال

0

هل قرأت يوماً عن أغنى أغنياء العالم، من هم وماذا تمثّل ثرواتهم بالنسبة لثروة العالم؟! …

بداية عليّ الحديث قليلاً عن مساعي الإنسان بشكل عام لجني المال وتحقيق طموحاته والوصول إلى ما يريد، حيث يوجد الكثير منّا ممّن يتعبون بل ويبذلون قصارى جهدهم طيلة مراحل عمرهم للوصول إلى مرحلة الرخاء والرفاهية بعد سنوات طويلة من العمل والتعلّم وجمع الأموال، ولا بدّ وأننا نرى أمثلة واضحة على ذلك ممّن هم حولنا أو نقرأ عنهم.

لكن هل فكرت يوماً بأن هنالك أشخاص يمتلكون ثروات هائلة جنوها دون أي جهد يُذكر ؟!…

8 أشخاص يمتلكون نصف ثروة العالم

الإجابة ستكون صادمة بالنسبة لك، إذ أن هنالك ثمانية أشخاص يتملكون ثروات لا تّعد ولا تُحصى لا أصل تاريخي لها، وقد تمّ تقديرها جميعها لتساوي نصف إجمالي ثروة العالم كلّه. وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي دافوس الذي أُقيم في سويسرا أعلنت مؤسسة الإغاثة العالمية أوكسفام عن أسماء هؤلاء الأشخاص الذين يمتلكون نصف ثروة العالم، وهم:

  1. مؤسس موقع فيسبوك “مارك زوكربيرغ”
    مارك-زوكربيرغ
  2. الملياردير المكسيكي “كارلوس سليم”
    كارلوس سليم
  3. مؤسّس موقع أمازون “جيف بيزوس”
    جيف بيزوس
  4. صاحب شركة مايكروسوفت “بيل غيتس”
    بيل جيتس
  5. الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل “لاري إليسون”
    لاري اليسون
  6. الإسباني “امانسيو أورتيغا”
    امانسيو اورتيغا
  7. عمدة ولاية نيويورك “مايكل بلومبرغ”
    مايكل بلومبرغ
  8. رجل الأعمال الأمريكي والمستثمر “وارن بافت”
    وارن بافيت

ما يؤكد على أن هؤلاء الأشخاص قد جنو هذه الثروات خلال وقت قصير، ما استطاع مالك شركة مايكروسوفت فعله بأن يزيد ثروته بنسبة 50% وهو ما يعادل 25 مليار دولار أمريكي منذ عام 2006، وهو العام الذي ترك فيه الشركة.

وتباعاً لهذا الخبر أكّد الناطق باسم بحث أوكسفام السيد “ماكس لوسون” على أن هنالك الكثير من التغييرات الحاصلة، الأمر الذي يستدعي وجوب اقتراح خطط عمل جديدة لتشغيل الرأسمالية من أجل أن تعمّ الفائدة على أغلبية الناس.

خاصة وأن التحذيرات بشأن عدم المساواة في توزيع الحصص والثروات تزداد يوماً بعد يوم، تبعاً لرئيس صندوق النقد الدولي الذي نبّه بدوره على الآثار السلبية التي ستنتج مع مرور الوقت وبقاء الحال على ما هو عليه.

ما يدفعنا للتفكير والوقوف مطوّلاُ عند هذا الأمر هو أن أصحاب المليارات يدفعون ضرائب أقلّ من الموظّفين لديهم!

فلا بدّ من حلول مقترحة عاجلاً وليس آجلاً..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.