5 ألعاب فيديو ممنوعة لأسباب غير متوقعة

0

بالرغم من التسلية والمتعة التي تقدمها لنا ألعاب الفيديو، إلا أنها بشكل ما قد تكون مصدر سلبي قد يؤذي صحة الإنسان أحياناً، لذلك تُجبر بعض الدول على منعها.

فهناك بعض ألعاب الفيديو التي تمّ منعها منذ ظهورها أول مرة، لأسباب كثير، أهمها:

  1. احتواء اللعب على نسبة كبيرة من مشاهد العنف
  2. وجود العديد من المشاهد الإباحية
  3. اعتماد اللعبة على المخدرات كأحد العناصر الأساسية التي تقوم عليها
  4. ترويج اللعبة لأفكار تخالف مبادئ دولة معينة
5 ألعاب فيديو حُظرت لأسباب غير متوقعة

لكن الغريب هو ما حدث مع ألعاب فيديو أخرى تم حظرها دولياً لأسباب غير متوقعة، وهذه الألعاب هي:

  1. لعبة Marc Ecko’s Getting Up: Contents Under Pressure

تمّ إصدار هذه اللعبة عام 2006، ويقوم مبدأها على تقمّص اللاعب شخصية شاب يدعى “ترين”  يعيش في مدينة “نيو راديوس”، والتي تمثّل حقبة مستقبلية من الزمن تُدعى”الديستوبيا”، وهي تقوم على قمع الحريات خاصة حرية التعبير، ممّا دفع ترين إلى تحدّي دولته وقوانينها، من خلال أسلوب رفض مسالم عبر الرسم الغرافيتي.

يقوم ترين التنقّل بين الأماكن المختلفة ويجتاز العقبات، وذلك من أجل الوصول إلى جدران محددة للرسم عليها. وقد قامت أستراليا بحظر هذه اللعبة كونها تروّج للرسم على الجدران العامة بشكل غير قانوني!..

  1. لعبة Sonic Blast Man

سلسلة سونيك معروفة ولم يتم منعها، إلى أن هذه اللعبة تمّ منعها في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ثلاث سنوات من إصدارها، كونها تتمثّل في تجسيد اللاعب لبطل خارق يتجوّل فيها لإنقاذ الآخرين من الأشرار.

اللعبة كانت تتطلب ارتداء اللاعب لقفازي ملاكمة معلقين على جانب الآلة ولكم منطقة محددة بكل ما أوتي من قوة، ما دفع بعض اللاعبين فيما بعد إلى عدم ارتدائهما لإبهار من حولهم، ممّا أدّى إلى إصابة 70 شخصاً تقريباً بكسور في اليد والأصابع.

  1. لعبة EA Sports MMA

في عام 2015 قررت الدنمارك منع بيع أو ممارسة هذه اللعبة، والتي تقوم على ممارسة المصارعة الحرة، ممّا يجعلها مشجعة على العنف.

إلا أن السبب الحقيقي وراء منعها كان القدر الكبير من الإعلانات الترويجية لمشروبات الطاقة المتجددة، وهو ما يُخالف القانون الدنماركي.

  1. جميع الألعاب العنيفة

قامت فنزويلا في عام 2010 باتخاذ قرار يتم بموجبه منع بيع جميع ألعاب الفيديو العنيفة. وهي واحدة من الدول التي تسجل أعلى نسبة في الجرائم وحوادث القتل في العالم أجمع.

القرار الذي وضعته فنزويلا تم دعمه بقانون يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات لكل من يستورد أو يبيع أو يُصنع أو يُوزع أو يُؤجر أي لعبة فيديو عنيفة. الغريب في الموضوع أن ما دفع بالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز للقيام بذلك، هو اعتبار هذه الألعاب وسيلة ترويجية للسياسات الرأسمالية للولايات المتحدة، تروّج من خلالها لمنتجاتها وتزرع الغريزة الاستهلاكية لأنواع من المنتجات غير القانونية عن طريقها، قبل بيعها للشعب الفنزويلي.

  1. لعبة Homefron

تقوم هذه اللعبة التي تمّ إصدارها عام 2011 على أحداث مستقبلية يستحوذ فيها ابن الزعيم الحالي لكوريا الشمالية على كوريا الجنوبية، ومن ثمّ يوحّد الدولتين ليغزو أمريكا!

الغريب أن كوريا الجنوبية هي من قامت بحظر هذه اللعبة لسببين هما: خوفها من أن يسبب انتشار اللعبة في البلد في إساءة إلى الجارة كوريا الشمالية، التي قد تتخذ قراراً بغزوها بالفعل، أما السبب الثاني فيعود لخوفها من أن تشكّل اللعبة المصنوعة بإتقان إلهاماً للكوريين الشماليين، لاتباع الاستراتيجيات الموجودة بها من أجل غزو الجارة الجنوبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.