5 أمور تقوم بها وتتحكّم في أحلامك

0

بعد يوم طويل مررت به، لا بدّ وأنك بانتظار تلك اللحظة التي تسترخي بها ممدداً على سريرك لتدخل في مرحلة النوم تدريجياً!..

عند الوصول إلى مرحلة النوم العميق تبدأ متاهة الأحلام التي لا تنتهي، قد تكون أحلام عادية وقد تكون غريبة، فما السبب برأيك؟!

5 أمور تقوم بها وتتحكّم في أحلامك

مقالي لليوم يتحدث عن أسباب الأحلام الغريبة التي تراودك بعد النوم وقد تسبّب لك الفزع أو القلق أو ما إلى ذلك من مشاعر مختلطة.

فيما يلي 5 أمور تقوم بها وتتحكّم في أحلامك:

  1. تناول الجبن

تناول الجبن

أوضحت دراسة بريطانية قام بها “المجلس البريطاني للجبن” مؤخراً؛ بأن تناول الجبن ليلاً قد يكون سبباً محتملاُ لتلك الأحلام الغريبة التي تراودك ، عدا عن أن نوع الجبن الذي تتناوله يأثر على طبيعة الحلم.

فمثلاً إذا أكلت الشيدر، من المُرجَّح أن تحلم بالمشاهير، وإذا أكلت الجبن الأزرق، فربما ترى أحلاماً بها صور عجيبة.

  1. تناول الميلاتونين

الميلاتونين أحد أبرز الأدوية المساعدة على النوم، وهو يزيد من عدد مراحل نوم حركة العين السريع، الأمر الذي يؤدي إلى أحلام مفرطة في الحيوية والزهو.

  1. تناول الوجبات الخفيفة

تناول الوجبات الخفيفة

منذ القدم قيل لنا بأن تناول الوجبات الخفيفة قبل الذهاب إلى النوم بوقت قصير يزيد من درجة حرارة الجسم، وقد أثبتت العديد من الدراسات ذات الصلة هذه المعلومة والتي من خلالها تبيّن أن الجسم يطلق العنان لعملية التمثيل الغذائي ممّا يرفع من نسبة نشاط المخ، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى وجود علاقة طردية بين تناول الطعام متأخراً والكوابيس.

  1. التعرّض للضغط

عند تعرضك للضغط في فترة ما سواء في العمل أو البيت، فمن المرجّح أن يكون مخك نشطاً أثناء النوم ممّا يعني مزيداً من الأحلام الغريبة التي قد تزورك.

  1. النوم أثناء مشاهدة التلفزيون

النوم أثناء مشاهدة التلفاز

مشاهدة التلفزيون والكمبيوتر والهاتف مزامنة مع وقت الذهاب للنوم أو وأنت مستلقٍ على السرير، قد يكون سبباً في مراودة الأحلام الغريبة لك كأن تجري محادثة سمعتها أو نمت وأنت تشاهدها !..

لذا أنصحك بإغلاق التلفزيون، والكمبيوتر، والهاتف، قبل الذهاب للنوم بساعة على الأقل.

نصيحة لنوم هانئ ومريح

دعني أنصحك عزيزي القارئ بشي في نهاية هذه المقالة:

“لتنعم بنوم هانئ ومريح، عليك أن تعوّد نفسك على تمارين النفس العميقة والبطيئة قبل الخلود للنوم، مع إراحة العقل قليلاً من التفكير الزائد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.